الفيض الكاشاني
51
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب
كلامه في الانصاف : وقد نقل عن رسالته الموسومة ب « الانصاف » - التي صنفها في أواخر عمره الشريف ، واعتذر فيها عما جرى عليه قلمه في صنوف التصنيف - أنّه قال فيها من بعد الخطبة : « فهذه رسالة في بيان العلم بأسرار الدّين ، المختص بالخواص والأشراف تسمى ب « الانصاف » لخلوه عن الجور والاعتساف . چنين گويد مهتدى به شاهراه مصطفى ، محسن ابن مرتضى كه : در عنفوان شباب ؛ چون از تفقه در دين ؛ وتحصيل بصيرت در اعتقادات وبكيفيت عبادات بتعليم أئمة معصومين عليهم السّلام آسودم . چنانچه در هيچ مسأله محتاج به تقليد غير معصوم نبودم ، به خاطر رسيد كه : در تحصيل معرفت اسرار دين ؛ وعلوم راسخين نيز سعى نمايم ، شايد نفس را كمال آيد ليكن چون عقل را راهى به آن نبود ، نفس را در آن پايه ايمان كه بود درى نمىگشود ، وصبر بر جهالت هم نداشت وعلى الدّوام مرا رنجه مىداشت . بنابراين چندى در مطالعهء مجادلات متكلمين خوض نمودم ، وبه آلت جهل در أزالت جهل ساعى بودم ، طريق مكالمات متفلسين نيز پيمودم ، ويك چند بلند پروازيهاى متصوفه را در أقاويل ايشان ديدم ، ويك چند در رعونتهاى من عنديين گرديدم ، تا آنكه گاهى در تلخيص سخنان طوائف اربع كتب ورسائل مىنوشتم ، من غير تصديق بكلها ، ولا عزيمة على جلّها ، بل أحطت بما لديهم خبرا ، وكتبت في ذلك على التمرين زبرا ، فلم أجد في شيء من إشاراتهم شفاء غلتي ، ولا في أدواء عباراتهم دواء علتي ، حتى خفت على نفسي إذ رأيتها فيها كأنّها من ذويهم فتمثلت بقول